السبت، 6 ديسمبر 2014

من هم ذوي الإعاقة العقلية !


                              نتيجة بحث الصور عن صور لذوي الاعاقة العقلية


تصنيف الإعاقة العقلية:

إن المستعرض لتصنيفات الإعاقة العقلية يجد اختلافاً بين علماء الطب والتربية والاجتماع وعلم النفس في تصنيفاتهم لذوى الإعاقة العقلية ، بسبب اختلافهم في المعيار الذي اتخذه كل منهم أساساً لتصنيف الإعاقة العقلية والذي يتفق مع خلفيته العلمية وتخصصه ، وسنعرض هنا التصنيف التربوي والاجتماعي واللذين يعتبران من أكثر التصنيفات شيوعاً:
أ) التصنيف تبعاً للبعد التربوي:
 يشيع استخدام هذا التصنيف بين التربويين، ويستند إلى ما يمكن أن نطلق عليه مبدأ الصلاحية التربوية، ويبدو ذلك واضحاً في تقسيم الفئات التي يتضمنها التصنيف، ووفقاً لهذا التصنيف يمكن توزيع ذوى الإعاقة العقلية إلى الفئات الثلاث التالية:
- القابلون للتعليم:
تتراوح معاملات ذكاء أفراد هذه الفئة ما بين   55-70 وتقابل هذه الفئة وفق هذا التصنيف حالات الإعاقة العقلية البسيطة، ويتم التركيز في هذه الفئة على البرامج التربوية الفردية. حيث أنهم لا يستطيعوا الاستفادة من البرامج التربوية في المدارس العادية بشكل يماثل الطلبة الأسوياء، ويتضمن محتوى مناهج الأطفال القابلين للتعلم المهارات الاستقلالية، و الحركية، و اللغوية، و الأكاديمية كالقراءة والكتابة والحساب، و المهنية، والاجتماعية.
-القابلون للتدريب :
 وتتراوح معاملات ذكاء أفراد هذه الفئة ما بين 25- 55، وتتضمن هذه الفئة ذوى الإعاقة العقلية الذين يعتقد أنهم غير قادرين على تعلم المهارات الأكاديمية، ولذا فإن برنامجهم التعليمي يهدف أساساً للتدريب على المهارات الاستقلالية كالعناية بالنفس،إضافة إلى مهارات التأهيل المهني.
- الاعتماديون :
هي حالات الإعاقة العقلية الشديدة وهي أكثر مستوياته تدنياً وتدهوراً وتقل معاملات ذكائهم عن (25) وهم عاجزون كلياً حتى عن العناية بأنفسهم أو حمايتها من الأخطار، لذا يعتمدون اعتماداً كلياً على غيرهم طوال حياتهم ويحتاجون رعاية إيوائية متخصصة في النواحي الطبية والصحية والنفسية والاجتماعية إما داخل مؤسسات خاصة أوفى مراكز علاجية أو في محيط أسرهم.

ب) التصنيف تبعاً للبعد الاجتماعي:
يقوم هذا التصنيف على محك التواؤم أو التكيف الاجتماعي للفرد، ومدى اعتماده على نفسه ووفائه بالواجبات والمطالب الاجتماعية، ويمكن تقسيم فئات الإعاقة العقلية بحسب درجات القصور في السلوك التكيفي إلى ما يلي:
- الإعاقة العقلية البسيطة :
تمثل هذه الفئة حوالي 85% من فئات الإعاقة العقلية، ويرتبط القصور في السلوك التكيفي داخل هذه الفئة بما يلقاه الطفل من معاملة أسرية ومدرسية، والتوقعات السلبية المسبقة عن استعداداته وسلوكه، ومدى تعريضه لخبرات ومواقف لا تتناسب واستعداداته مما يعرضه لمشاعر الفشل المتكرر والإحباط، ومن ثم تكون الحاجة ماسة إلى ضرورة تفادي هذه المواقف ، فمعظم حالات الإعاقة العقلية البسيطة تستطيع تحمل مسئولياتها تجاه نفسها وتجاه أسرها، إذا وجدت الرعاية المناسبة في سن مبكرة، لكنها تظل في حاجة إلى إرشاد وتوجيه الآخرين مدى الحياة، لأن نضوجها الاجتماعي لا يصل إلى مستوى الرشد التام.
ھالإعاقة العقلية المتوسطة :
تمثل هذه الفئة حوالي 10% تقريباً من ذوى الإعاقة العقلية ،و يعاني أفراد هذه الفئة من التأخر في النمو، وأفراد تلك الفئة معظمهم من القابلين للتدريب إذ يمكن تدريبهم على العناية بأنفسهم، إلا أنهم مع ذلك يبقون بحاجة إلى الإشراف الذي يمكن أن يستفيدوا منه في تعلم بعض المهارات الحياتية العامة كالأعمال المنزلية، ويمكن إعداد بعضهم للقيام ببعض الأعمال البسيطة.

- الإعاقة العقلية الشديدة:
تمثل هذه الفئةحوالي 3-4% من ذوى الإعاقة العقلية وتتسم هذه الفئة بمحدودية النمو اللغوي والمهارات الحركية، إلى جانب أن هذا المستوى من التخلف العقلي يرتبط في معظم الأحيان ببعض الإعاقات الجسمية الأخرى، ويعاني هؤلاء الأطفال عادة من القصور في القدرة على إصدار الأحكام الصحيحة على الأشياء ولا يستطيعون اتخاذ القرارات الهامة المتعلقة بحياتهم من تلقاء أنفسهم وبالرغم من ذلك فإنهم يستطيعون تعلم بعض مهارات العناية بالنفس.

- الإعاقة العقلية الشديدة جداً (الحادة):
تمثل هذه الفئة حوالي 1-2% من ذوى الإعاقة العقلية ، ويكاد يكون التخلف العقلي في هذه الفئة مطبقاً، ويصاحبه تدهور في الحالة الصحية والتآزر الحركي والنمو الجسمي وقصور شديد في الاستعدادات اللازمة لنمو اللغة والكلام ومن أساليب التواصل وما يترتب على ذلك كله من عجز ونقص واضح في الكفاءة الشخصية والاجتماعية لذا يظل المتخلفون عقلياً من هذه الفئة في حاجة إلى الاعتماد المستمر على غيرهم طوال حياتهم.
 


اضطرابات اللغة والنطق لذوي الاعاقة العقلية :

تهدف هاذي الدراسة الي التعريف ب :
أولاً: مفهوم اللغة وأهميته. 
ثانياً: أشكــــــال اللغــــــــة. 
ثالثاً: مراحل اكتساب اللغة. 
رابعاً: العوامل المؤثرة بين الأطفال في تطور اللغة. 
خامساً: الفروق الفردية بين الأطفال في تطور اللغة



* وان جميع المعاقين عقليا متأخرين لغوياً والعكس غير صحيح https://drive.google.com/open?id=0Bw654QDZfUVqUGxVeHhaQUlHeTg&authuser=0







                  

ماهي السياسات للتعامل مع ذوي الاعاقة العقلية ؟؟






                   





 كيف تتعامل مع طفلك ذوي الاحتياجات الخاصة

 طفل خاص وأسرة غارقة في الحزن 
أصبح الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة مؤخراً محط اهتمام الأسر والمربين. وتتأثر الأسر بشكل بالغ بوجود أطفال ذوي احتياجات خاصة لديها مما يجعل الأسرة في الماضي تفكر في وضع الطفل في مؤسسة خارج المنزل.

وذلك لأسباب عديدة منها:

1- التكلفة المادية الكبيرة .
2- قضاء الأسرة وقت طويل في تلبية الحاجات الشخصية للطفل الخاص مثل تناول الطعام وارتداء الملابس واستخدام الحمام .
3- رفض المجتمع أحياناً للأطفال الذين لديهم إعاقات.
4- الحد من نشاط الأسرة في جميع النواحي خاصة في ظل وجود طفل متخلف عقلياً.
5- عجز بعض الأسر عن السيطرة على الطفل العدوانية أو كثرة الحركة . 

والآن ربما تكون الأسرة أكثر إيجابية لذي الحاجات الخاصة من حيث المشاركة في تدريب الطفل ، ويهمنا في هذا المجال التخلف العقلي الذي هو:
انخفاض ملحوظ في الأداء العقلي العام ، يصاحبه عجز في السلوك التكييفي مما يؤثر سلبا ً على أدائه فيكون بحاجة دائماً إلى رعاية وإشراف ودعم خارجي في نواحي النضج والتعليم والتوافق النفسي وقد يكون التخلف العقلي بسبب عوامل وراثية أو مرضية أو بيئية.

حاجات نفسية اجتماعية لذوي الحاجات الخاصة: 

عندما نتحدث عن طفل خاص يجب علينا أولاً عدم تصنيفهم أو الحط من إنسانيتهم بسبب اختلافهم عن الآخرين وإنهم يواجهون مشكلات خاصة بهم تتعلق بالذات والتصور الجسمي والغضب والاعتمادية، ولذلك يجب التعامل مع الإنسان ككل متكامل. 

تصورات الآباء عن طفل المستقبل 

كثيراً ما يتخيل الآباء طفلهم الذي لم يولد بعد وماذا سيكون ؟
يتوقعونه طفلاً عادياً صحته جيدة، ويحدوهم الأمل لرؤية هذا الطفل ويكون امتداداً لهم ويحقق ما يصبون إليه ؟؟.
ولكن عندما يولد الطفل ولديه إعاقة يشكل ذلك لهم صدمة عنيفة وتبدد آمال الأسرة الجميلة بسبب تلك الصدمة التي يرون فيها الطفل لا يستطيع خدمة الأسرة أو القيام بها على أكمل وجه وأشياء أخرى بددت أحلامهم الجميلة فجعلت معظمهم يستجيبون بمشاعر متنوعة بين الصدمة والحداد والشعور بالذنب والشعور بالخجل والرفض والقبول، وهذه المشاعر تختلف بين الآباء والأمهات على السواء، فبعضهم تتطور إيجابياً نحو هذه المشاعر وبعضهم تقف عد حد ميعن، وآخرين تكون ردة فعل لإحداث معينة تنتهي بنهاية الحدث وحدوث هذه المشاعر وتأزمها تؤثر سلباً على الطفل. 
وبعض الآباء يكون الأمر عليه سهلاً بأن يعترف بالإعاقة ويتعامل مع هذا الطفل والذي يذكرهما بطفل فقداه وفقدا معه الحلم الجميل. 

اعتراف شجاع: 

يرفض معظم الآباء الاعتراف بإعاقة طفلهم وهم قد ينكرون وجود أي مشكلة ليده خاصة إذا كانت غير شديدة وهذا في البداية، ولكن قد تتغير نظرتهم عندما يكبر ذلك الطفل، وهي ردة فعل طبيعية يعذر بها الآباء.
وبعض الآباء يكون الأمر عليه سهلاً بأن يعترف بالإعاقة ويتعامل مع هذا الطفل والذي يذكرهما بالطفل فقداه وفقدا معه الحلم الجميل.
ولذلك فإن مشاعر الأسى والحزن ضرورية للوالدين إلى حد معين، وبعض الآباء يكون لديه شعور بالذنب بالنسبة لطفلهم المعوق فهم يشعرون بأنهم فعلوا شيئا ما تسبب في إعاقة طفلهم أو أن إعاقته إنما هي عقاب لخطأ ارتكبوه.
ولا شك أن تقوى الله والدعاء للأولاد تكون -بإذن الله- حرزاً لهم من أشياء كثيرة يحفظهم الله منها ولا يعني ذلك أن إعاقة الطفل تكون بسبب عقاب لأمر مرتكب من الوالدين .
والوالدان عادة يبحثان عن سبب للإعاقة لدى الطفل للتخفيف من وطأة الشعور بالذنب مثل تذكر الأم من بداية الحمل حتى الولادة تبحث عن سبب للإعاقة كسوء التغذية أو الجهد الزائد وأحياناً يتهم الوالدان بعضهم الآخر بوجود العامل الوراثي لديه .
وقد تحدث هذه الاتهامات أزمة خطيرة بين الزوجين وهي قد تكون غير حقيقية وأحياناً أخرى يقوم الوالدان بلوم الطبيب وإهماله ومرة يعتقدون أن الطفل محسود وأن عيناً أصابته ونحن بدورنا لا ننكر هذه الأشياء قد تكون من الأسباب في وجود الطفل ولكن في حدود وليست مطلقة في جميع الإعاقات.
واهتمام المجتمعات المتزايد بالطفل الذكي والرغبة في وجوده تجعل الوالدان يشعران بالإحراج والخجل من وجود الطفل المعوق ولذلك يتجنبون إخراجه من البيت خوفاً من نظرات الآخرين الغريبة ومن عبارات لا شفقة والتدخلات التي لا مبرر لها.

إن الشعور بالذنب تجاه الطفل الخاص تسبب مشاعر الرفض التي تجعل الوالدان يفكران بمكان يوضع به الطفل خارج البيت وأحياناً يشعر الآباء بعزلة عن أقاربهم وأصدقائهم وتتغير اهتماماتهم الحياتية إذ عليهم أن يخصصوا جهداً كبيراً للعناية بأطفالهم.

أخي الأب ... أختي الأم ... 

إن الشعور بالذنب تجاه الطفل الخاص تسبب مشاعر الرفض التي تجعل الوالدان يفكران بمكان يوضع به الطفل خارج البيت، ولذلك فالآباء يحاولون أن يعملوا كل شيء للطفل فيبقى معتمداً عليهم ولذا يكونوا قد ألحقوا به ضرراً. 
إن على الآباء أن يكونوا قادرين على التعامل مع مشاعرهم الذاتية قبل أن يكونوا قادرين على تقبل الطفل، ويجب أن يتكيفوا مع مشاعرهم الشخصية ومع ردود فعل الآخرين ولذلك يمكن أن يكون تقبل الطفل على مراحل.
1- يتقبل الوالدان أن الطفل معاق ويقبل به كما هو ويدركون أن الطفل المعاق شخص له مشاعر وحاجات.
2- يجب أن يقبل الآباء أنفسهم حيث عليهم أن يتغلبوا على مشاعرهم الخاصة بالخجل والشعور بالذنب ويعتبروا أقوى من الآخرين وهذه الأشياء تكون ضرورية للطفل الخاص لكي يتعلم ويتطور، ولا يعني ذلك أن المشاعر قد انتهت حيث أن الواقع يقول أن المشاعر الخزن والأسى لا ينتهيان ولا يقدمان أي شيء للطفل لذلك يجب النظر إلى مستقبل الطفل والأسرة معاً.
وكذلك مشاعر الغضب والإحباط مع كل عمر يتقدم به الطفل مثل:
1- العمر عند المشي.
2- العمر عند التكلم.
3- تقدم الأخوة الأصغر سناً.
4- التفكير بالراعية عند تقدم الوالدان بالعمر.

وهذه الأشياء تعتبر من مظاهر اكتشاف حالة الإعاقة لدى الطفل ، ولذا عليكم أيها الوالدان العزيزان أن ترضيا بما قسمه الله لكما وأن تفكرا بالأجر العظيم الذي سوف يؤتيه الله لكما -إن شاء الله تعالى- نتيجة الصبر والاحتساب في رعاية هذا الطفل الخاص، وأن تواجها الآخرين وتعتزا بالطفل وتشجعانه على التعلم والتقدم والتطور في جميع النواحي النفسية والتكيفية والتعليمية لكي يقوم بخدمة نفسه والاعتماد عليها.
وأن المكابرة وعدم الرضا عن الإعاقة والقول بأن الطفل طبيعي وخاصة في حالات التخلف العقلي إنما هي ضرر على الطفل ولا فائدة منها.
لذا يجب التخلص من هذا الشعور فوراً وكذلك يجب عدم اللجوء إلى الحماية الزائدة من الوالدين للطفل بل يترك يتزود بخبرات الحياة حتى يتكيف مع الواقع الذي يعيش فيه.
وعلى الآخرين (الأقارب وغيرهم) تقدير مشاعر الوالدين والتذكر بأن لهما مشاعر وأحاسيس والتفكير بمشاعرهما من حيث الحرص على الطفل والخجل من الآخرين الذي ربما يكون هذا الطفل من نصيب أحدهم وكذلك عليهم (الأقارب والأصدقاء) عدم تجاهل الطفل علانية أو غير علانية بل عليهم تقبله كأي طفل آخر.

كيف تصبح مدرساً ناجحاً لطفلك: 

1- اختر لطفلك نشاط مناسب يكون متوفر لديه ومحبب له.
2- اختر لطفلك نشاط بسيط وتدرج في صعوبته لأن النجاح سوف يدفع الطفل والأب للاستمرار، ومثل ذلك اختبار لونين فقط أو شكلين لتعليم وتدريب الطفل ثم التدرج في الصعوبة بإعطائه مواضيع أخرى ويضاف موضوع واحد فقط في كل مرة على ما تعلمه سابقاً.
3- تعليم وتدريب الطفل على تسمية الأشياء المنزلية مثل المطبخ -الحمام- غرفة النوم.
4- أعط طفلك شيء آخر لعمله مع الاستمرار بالنشاط الأول.
5- نوع النشاط ولا تقتصر على نشاط واحد لكي تجعل الطفل يكتسب مهارات جديدة ويبتعد عن الملل.
6- شجع أفراد العائلة الآخرين على المشاركة في تدريب وتعليم الطفل.
7- وضع برنامج تدريبي للطفل بإشراف الوالدين ومشاركة الأخصائيين والمعنيين في هذا المجال.

إرشادات مهمة لولي الأمر يجب إتباعها: 
1- امتدح نجاح طفلك والأشياء التي يعملها بشكل صحيح مهما كانت صغيرة سواء بالكلمات أو الاحتضان.
2- اعمل على تعدل سلوك طفلك بطريقة غير مباشرة مثل ذلك "لا تقل لطفلك هذا خطأ واعمل كذا وكذا" بل قل له الشيء الصحيح ودعه يحاول أن يقوله أو يعمله مثلك.
3- تكلم مع طفلك بوضوح وصوت عادي.
4- استخدم أكثر من طريقة للتحدث مع طفلك عن الأشياء ودعه يلمس ويتذوق ويشم الأشياء لأن استخدام الحواس يفيده كثيراً ورما تكون بعض الحواس ضعيفة لديه.
5- كن قدوة للطفل اعمل ما تقول ولا تقل شيئاً ثم تنفذ غيره.
6- قدم لطفلك العاطفة الجسمية مثل الاحتضان واللعب جسدياً معه.
7- وضح لطفلك الأشياء قدر الإمكان ووفر له الخبرات المتنوعة.
8- غير أسلوبك لتعليم الطفل إذا لم تنجح طريقتك الأولى واستخدم أكثر من بديل لتعليم وتدريب الطفل.
9- خاطب طفلك بطريقة عادية وخصص من 5 إلى 15 دقيقة يومياً لتعليم الطفل نشاط جديد أو إعادة نشاط قديم.
10- عامل طفلك بنفس التقدير والاحترام الذي تعامل به أصدقاءك.

المهارات الاجتماعية عند ذوي الإعاقة العقلية





                         



                             


يعاني الأطفال ممن لديهم نقص في المهارات الاجتماعية، وبخاصة النمط الغاضب والعدواني من صعوبات في تخيل أفكار الآخرين وتقدير مشاعرهم وهم غالباً يسيئون التصرف مع الراشدين والأقران دون الشعور بالذنب أو الندم
تحدث نوبة الصرع في أي وقت خلال الأربع والعشرين ساعة خلال الليل أو النهار ويزيد من حدوث النوبة وحدتها الإدمان على المشروبات الروحية والكحولية، وقد تحدث النوبات عدة مرات في اليوم الواحد، فقد تأتي على درجة كبيرة من الخطورة والتوتر في فاصل زمني يمتد إلى شهور أو سنوات وتقوم برامج التدخل لتنمية الكفاية الاجتماعية عند الأطفال المعاقين عقلياً على افتراض أن الطفل المعاق عقلياً الذي يواجه قبولاً متدنيًا من الأقران لا يمتلك المهارات الاجتماعية لتطوير علاقات إيجابية معهم والمحافظة عليها، وأن تلك المهارات يتم اكتسابها، بشكل أساسي، عن طريق التعلم، ومن ثم ترجمته إلى فعل، ومراقبة الأداء؛ وهذه البرامج لا تركز فقط على إحداث تغييرات في سلوك الطفل فحسب وإنما أيضًا على التعلم المعرفي، ويكمن الهدف الأساسي من ورائها في تنمية اكتساب المهارات الاجتماعية وتسهيل أدائها، وتخفيض المشكلات السلوكية.
وتستخدم لتطوير المهارات الاجتماعية أساليب واستراتيجيات متعددة كتلك المستخدمة في تعديل السلوك كإعطاء التعليمات؛ والنمذجة؛ والتدريب؛ والتغذية الراجعة. ويتم التدريب بشكل فردي أو جماعي، ويتدرب الطلبة داخل غرفة الصف أو خارجها. ويمكن تنفيذ هذه البرامج من قبل المعلمة، أو الاختصاصي النفسي.
وتعتبر أهم أبعاد الكفاية الاجتماعية التي يتم تدريب الطفل المعاق عقلياً عليها ما يلي:
  • البعد الأول: التمثل العاطفي Empathy

    ويعد هذا المصطلح مصطلح حديث نسبياً، ويشير إلى القدرة على الدخول إلى العالم الإدراكي للشخص الآخر، والنظر إلى العالم بطريقة الشخص الآخر نفسها، وعرفت «بروربا» (2003) التمثل العاطفي . على أنه القدرة على تمثل اهتمامات شخص آخر أو الإحساس بشعوره، ويختلف التمثل العاطفي Empathy عن التعاطف Sympathy إذ يشير التعاطف إلى الشعور بالاهتمام والحزن تجاه الحالة الانفعالية للشخص الآخر، ويعكس الإحساس بالآخر، أما التمثل العاطفي فيعكس تخيل الفرد ذاته بأنه يواجه الموقف نفسه الذي يمر به الطرف الآخر، وقدرته على تحديد مشاعر الطرف الآخر وفهمها
    ويعاني الأطفال الذين لديهم نقص في المهارات الاجتماعية، وبخاصة النمط الغاضب والعدواني، من صعوبات في تخيل أفكار الآخرين ، وتقدير مشاعرهم، وهم في الغالب يسيئون التصرف مع الراشدين والأقران دون أي شعور بالذنب أو الندم . ومن شأن التدخل عن طريق تدريب هؤلاء الأطفال على الأخذ بالاعتبار وجهة نظر الطرف الآخر التقليل من السلوك الاجتماعي العدائي، وزيادة التمثل العاطفي والاستجابات المقبولة اجتماعيًا، وتعد مهارات التمثل العاطفي الأساس في تطوير مهارات ضبط الاندفاع، وحل المشكلات، ومهارات إدارة الغضب .أما الأبعاد الفرعية للتمثل العاطفي فتتمثل في تدريب الطفل على الاستماع الفعال للآخرين، والتعبير عن الاهتمام بالشخص الآخر، وقبول الاختلاف والتنوع ووجهة نظر الطرف الآخر.
  • ويتمثل البعد الثاني من أبعاد الكفاية الإجتماعية في ضبط الاندفاع وحل المشكلات الاجتماعية Impulse Control & Social Problem-Solving،

    ويعتمد نجاح الفرد في إقامة علاقات اجتماعية أو فشله في تحقيق ذلك على ما يتوافر لديه من مهارات معرفية، حيث تؤثر قدرة الطفل المعاق عقلياً على حل المشكلات الاجتماعية في علاقاته مع الأقران، فالطفل القادر على تفسير المؤشرات الاجتماعية، وعلى تحديد أهداف تساعد على تطور العلاقات، يستطيع التوافق مع أطفال في نفس العمر، أما الطفل المعاق ذهنياً فقد لا يستطيع تفسير المؤشرات الاجتماعية التي تصدر عن الآخرين، وقد يفشل في إقامة علاقات اجتماعية متكافئة مع من هم في نفس فئته العمرية، لذلك فهو بحاجة إلى تدريب على هذه المهارات. أما الأبعاد الفرعية لبعد ضبط الاندفاع وحل المشكلات الاجتماعية ضمن البرنامج التدريبي المقدم للمعاقين ذهنياً فتتمثل في: حل المشكلات الاجتماعية، المبادرة بالحديث والحوار مع الآخرين، مواجهة ضغط الأقران وما يصدر عنهم من سلوكيات غير مقبولة أحياناً، استراتيجية حل المشكلات، ومقاومة الاندفاع نحو المشكلات السلوكية كالكذب أو السرقة مثلاً.
  • فيتمثل في إدارة الغضب Anger Management، أما البعد الثالث

    حيث أن المعاق عقلياً هو أكثر عرضة لخبرة رفض الأقران له ولمواجهة المشكلات الاجتماعية لما يعانيه من نقص في المهارات والمواقف الاجتماعية وفي القدرة على حل المشكلات الاجتماعية، وهو أيضًا لا يمتلك مهارة إدارة النزاع، إذ يستجيب للنزاع في مواقف التفاعل الاجتماعي بطرق عدائية، ولا يأخذ بالاعتبار النتائج المترتبة على سلوكه العدواني، حيث يظهر صعوبة في تنظيم انفعالاته السلبية في مواقف النزاع. وهناك أبعاد فرعية لإدارة الغضب يتم تدريب الطفل عليها، كالتعرف إلى انفعال الغضب وإدارته والنتائج المترتبة عليه، والتعامل مع الاحباطات والفشل والتغلب عليه، وكيفية التعبير عن عدم الرضا أو الرفض لموضوع ما بطريقة مقبولة اجتماعياً.
وقد أظهرت العديد من الدراسات أن تدريب الأطفال المعاقين عقلياً وذوي صعوبات التعلم والتأخر الدراسي على الكفايات الاجتماعية، من شأنه أن يؤدي إلى اكتسابهم مهارات اجتماعية وتعميمها في المواقف المختلفة، وزيادة قبولهم من قبل الأقران، وخفض معدل السلوك العدواني نحو الذات و نحو الآخرين، إضافة إلى تأثيره إيجاباً على مستوى التحصيل الدراسي والاستفادة من المهارات التعليمية والتدريبية المقدمة له، والتوافق مع البيئات الأسرية والمدرسية والمجتمعية المحيطة.


فيلم | من فينا معاق ؟





دراسة مقارنة بين الأطفال الذين لديهم أخوان ذوي الحاجات الخاصة والأطفال العاديين في بعض أبعاد الشخصية :

تهدف هاذي الدراسة مقارنة بين الأطفال الذين لديهم أخوان ذوي الحاجات الخاصة والأطفال العاديين في بعض أبعاد الشخصية
وهي من الدراسات المفيدة لاسر ذوي الاعاقة العقلية .


https://drive.google.com/open?id=0Bw654QDZfUVqTHNjQmg5OGh5ck0&authuser=0




                    




ذوي الاعاقة أو بالاصح ذوي التحديات الخاصة هم بيننا لذى لا نتجاهلهم 




ذوي التحديات الخاصة هم محدود أجتماعياً لسببين :
الاول : بسبب الاعاقة
الثاني : وهو الاكثر غالبية وللاسف وهو لفهمنا الخاطي لقدراتهم وامكانياتهم

افتا Adhd


 افتا ( اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ) :

هو اضطراب عصبي بيولوجي يولد به الطفل

ويؤدي الى الاعراض الرئيسية وهي :
- فرط الحركة
- تشتت الانتباه
- الاندفاعية 
 سبب الاضطراب : اختلالاً كيميائياً في الناقلات العصبية في خلايا الدماغ

(الدوبامين والنورادينالين ) من حيث نقص كمية الموصلات .

أهمية الناقلات العصبية تكمن في :
•توصيل الرسائل العصبية بين خلايا الدماغ في المراكز

التي تنظم السيطرة على الانتباه والانفعالات والسلوك
•تسهل للخلايا تنفيذ عملها والتواصل بين أطراف الدماغ المسئولة ذو افتا لديهم نقص في هذه الوظائف 

















الاضطرابات المصاحبة لإضطراب افتا 



الصعوبات التي يواجهونها المعاقين عقلياً



                   


                        


مشاكل اللعب عند الأطفال المعاقين عقليًا :

 قد لا يرغب الطفل المعاق عقليا في اللعب ويرفضه. من وسائل جذب انتباه الطفل للعب: حصر مساحة اللعب وتنويع الألعاب، أو مساعدة الطفل وتوجيهه جسديًا.

* اللعب غير المناسب مثل التكسير والعدوانية:

ويمكن أن يساعد في هذا المجال التعزيز للعب المناسب وتوضيح ما هو غير مناسب لفظيًا وجسديًا مع إعطاء الطفل نموذج يقلده في اللعب.

* اللعب لمدة غير كافية:

يناسب هنا استخدام أساليب التعزيز المختلفة

* اللعب بنفس اللعبة:

حيث يتوقع أن يلعب بالعاب أخرى (طريقة بريماك) اشترط اللعب بلعبة أخرى إذا أراد الطفل اللعب بلعبة يحبها.

* اللعب الانعزالي:


من الطرق التي يمكن أن تساعد في تقليل ذلك إحضار لعبة يشترك فيها أكثر من طفل واحد..

من أنا !


   أنا منال شجاع القحطاني طالبة في جامعة الملك عبد العزيز تخصص تربية خاصة مسار إعاقة عقلية , قمت بإنشاء هاذي المدونة بهدف توعيه المجتمع بالاعاقة ومسبباتها وكذلك بتعريفهم بانواع الاعاقة والمستجدات ومن خدمات في المجتمع المحلي ودعم لاسر ذوي الاحتياجات الخاصة ..